طب الأطفال

الرضّع

معظم الرضّع لديهم برازٌ رخوٌ عرَضيّ. يكون براز الأطفال الذين يرضعون طبيعياً أكثر ليونة من براز الاطفال الذين يعتمدون على حليب الأطفال. يكون الإسهال عندما يخرج طفلك براز مائي غير مكتمل بشكل متكرر.

يمكن أن يكون سبب الإسهال مرض ما وقد يترافق مع تقيؤ. هذا ما يُسمّى الاتهاب المعدي المعوي (جرثومة في المعدة). و عادةً ما يكون سببها فيروس، مثل فيروس العجلية. تشيع معظم جراثيم المعدة في الرضاعة الصناعية أكثر من الرضاعة الطبيعيه.

إذا احتكَّ طفلك مع أفراد أسرة آخرين أو أشخاص (على سبيل المثال، في الحضانة) لديهم جرثومة في المعدة، اطلبي منهم أن يغسلوا أيديَهم باستخدام الصابون السائل في ماءٍ جارٍ دافئٍ، ويجفّفوا أيديهم، بشكلٍ متكرّرِ. حافظي على المراحيض نظيفة واغسلي المناشف باستمرار. بالنسبة للأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الصناعية، تأكدي أن الزجاجات معقمة بعناية فائقة .

يعد الإسهال والتقيؤ عند الرضّع أكثر خطورة من حصوله لدى الأطفال الأكبر سناً لأن الرضّع يمكن أن يخسروا الكثير من سوائل أجسامهم ويصيبهم الجفاف. قد يصبحوا خمولين أو سريعي الغضب، ولديهم جفاف في الفم، وجلد رخو، شاحب أو مبقّع، تصبح عيونهم ويافوخهم (البقعة الليّنة على الجزء العلوي من رؤوسهم) قد يصبح غائراً. إذا اصابهم الجفاف فلن يخرجوا كثيراً من البول. قد يفقدوا شهيّتهم و تكون أيديهم وأقدامهم باردة. قد يكون من الصعب معرفة كمّية البول الذي يخرجونه عندما يُصابون بالإسهال.

إذا أصاب طفلك الجفاف فسيحتاج المزيد من السوائل. يمكنك شراء سوائل الإماهة الفموية من الصيدليات المحلية أو الصيدلي، أو الحصول على وصفة طبية من الطبيب. بعض العلامات التجارية (Dioralyte)، (Electrolade) و (Rehidate) .

اتصلي بالطبيب أو المشرفة الصحية على عجل لطلب المشورة إذا خرج طفلك برازاً إسهالياً ست مرات أو أكثر خلال الـ24 ساعة الماضية، أو إذا تقيّأ ثلاث مرات أو أكثر خلال الـ 24 ساعة الماضية. استشيري خبيراً. إذا كان طفلك مريضاً (أقل تجاوباً، محموماً أو لا يخرج الكثير من البول)، أو إذا استمرّ التقيؤ لأكثر من يومٍ واحد، استشيري الطبيب على الفور.

نصائح عامة:

•     أعطه المزيد من السوائل.أعطِ طفلك سوائل الإماهة الفموية بين الوجبات أو بعد كل براز مائي.

•     لا تتوقف عن إعطاء طفلك الحليب.أعطِه السوائل الإضافية كإضافةٍ للحليب.

•     تأكّدي أنَّ كل فرد في عائلتك يغسل يدَيه بانتظام بالصابون و الماء الدافئ لتجنّب انتشار المرض.

•     لا تشارِكِ المناشف.

•     لا تأخذِ طفلك للسباحة في المسبح لمدة أسبوعين بعد آخر عارض إسهال.

الدّارجون و الأطفال الأكبر سناً

يخرج بعض الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وخمس سنين برازاً ليّن، متكرر، ذو رائحة كريهة قد يحتوي على أطعمة يمكن تمييزها، كالجزر والبازلاء.عادةً، باستثناء ذلك يكون هؤلاء الأطفال يتمتعون بصحة جيدة تماماً وينمون بشكل طبيعي، ولكنَّ الطبيب لا يستطيع إيجاد أيَّ سببٍ لذلك. و يُعرَف هذا النوع من الإسهال بإسهال الدارجين.

اتصل بطبيبك اذا : 

•     أصيب طفلك بالإسهال و كان يتقيّأ في نفس الوقت

•     أُصيب طفلك بالإسهال المائي، مع وجود دم فيه، واستمر لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام

•     أُصيب طفلك بألم شديد ومستمر في المعدة.

ما عدا ذلك، لا يعتبر الإسهال عادة سبباً للقلق. أعطِ طفلك الكثير من المشروبات الصافية لتحلَّ محل السوائل التي تمت خسارتها، ولكن أعطِهم الطعام إذا أرادوا ذلك فقط.

لا تُعطِهم عصير الفاكهة أو القرع، حيث أنَّه يمكن أن تسبّب لهذه المشروبات الإسهال.

يمكن أن تكون الأدوية المضادة للإسهال خطرة، لذا لا تعطِها. يمكن أن يساعد علاج الإمهاء الفموي.

يمكنك أن تساعدي على منع أي انتشار للعدوى عن طريق استخدام مناشفَ لطفلك وتذكير كل فردٍ في الأسرة بغسل يدَيه بعد استخدام المرحاض و قبل تناول الطعام.

لا تُعيدي طفلك إلى مدرسته أو الحضانة حتى 48 ساعة على الأقل بعد آخر عارض من الإسهال او التقيؤ.

لا تسمحي للأطفال بالسباحة في المسابح لمدة أسبوعين بعد آخر عارض إسهال.

 

المصدر : دكتوري

الماء للأطفال

الماء أساسي في حياة أطفالنا إذ يتكون معظم وزن الجسم من الماء. فبدونه تتعطل أعضاء الجسم. ويظهر ذلك على سبيل المثال في حالات الجفاف الشديد التي تؤدي إلى إنخفاض نسبة عمل الكثير من الأعضاء، مثل الكلية والدماغ وغيرها.
يخسر الجسم الماء بطرق عديدة عبر التنفس، التعرّق والجهاز الهضمي، كما تقوم الكلى بالتخلص من فائض السوائل وجزء من فضلات الجسم عبر البول الذي يشكل الماء الجزء الأكبر منه.

ما هي الكمية اللازمة للأطفال من الماء يومياً؟ 


يحتاج الأطفال يومياً إلى تناول كمية مناسبة من السوائل أي حوالي 50-60 مل لكل كلغ واحد من وزن الجسم. فمثلاً لو فرضنا أن طفلاً وزنه 25 كغ، فإنه سيحتاج يومياً إلى لتر ونصف من السوائل. على أن الحاجة تتزايد في بعض الحالات الخاصة. ففي حال التعرّق الشديد بسبب ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة المرتفعة في فصل الصيف، من الضروري أن تمنحي طفلك المزيد من الماء والسوائل.

في حال بعض الأمراض، وعلى رأسها الإسهال الحاد، تزيد حاجة طفلك إلى السوائل لأن جسمه يفقد الكثير من سوائله وأملاحه المعدنية، فيصبح من الضروري تناول السوائل المدعمّة بالأملاح المعدنية وذلك عن طريق شرب المحلول المخصص لمنع الجفاف. 

خير معلومة:


يتكون 60 - 70% من وزن الطفل بعد عمر السنتين من الماء، بينما تكون نسبة الماء في الجسم أعلى من ذلك في الأشهر الأولى من العمر حيث تصل إلى 75%. ومن هنا تبرز أهمية الماء ودوره الرئيسي في حياة الإنسان. 


تذكّري دائماً أن الماء يشكل جزءاً أساسياً من نظام طفلك الغذائي ليحافظ على حيويته ونشاطه الجسدي والذهني. فتأكدي من أن يشرب الماء طوال اليوم، وزيدي الكمية في حال قامه بنشاطات جسدية وخلال فصل الصيف الحار.

المصدر : Nestle

حليب الأطفال

من المؤكد أنّك تسعين جاهدة لتأمين الأفضل لطفلك، خاصة بعد بلوغه العام الأول. فكلما كبر، كلما أردت معرفة المزيد عن تغذيته وما إذا كنت تقومين بالخيارات اليومية الصحيحة التي تؤثر إيجابياً على نموّه.

يلعب الحليب دوراً أساسياً في نظام الطفل الغذائي حتى بعد بلوغه العام الأول من العمر. فالحليب  لا يزوّد طفلك فقط بالكالسيوم الضروري لبناء عظام قوية بل يدعم نموه أيضاً خاصة وأنه غني بالطاقة، البروتينات، الفيتامينات والمعادن.  فاجعلي خيارك يقع على الحليب المخصص لعمر طفلك والمدعّم، بعكس حليب البقر العادي، بكافة العناصر الغذائية التي تساعد في تلبية احتياجاته الغذائية.

الحليب المناسب لطفلك في مرحلة النمو
في هذه المرحلة، يبدأ شعورطفلك بالإستقلالية ويبدأ معه رفض تناول الكثير من الأطعمة وأحياناً كثيرة رفض تجربة كل طعام جديد. في هذه الحال، قد لا يلبي غذاؤه احتياجاته الغذائية اليومية فيصاب بالتالي بنقص في عناصر النمو الأساسية.

إنّ الحليب المدعّم يساعد طفلك على تأمين التوازن السليم والمغذيات الأساسية التي تمدّه بالطاقة التي يحتاج إليها جسمه، كما يساعد في تلبية احتياجاته الغذائية.
والحليب المخصص لبعد العام الأول يضمن له نمواً سليماً، خاصة وأنه تمّ تعديل بعض المواد الغذائية التي يحتوي عليها كما تمّ تدعيمه بالفيتامينات والمعادن المهمّة ليتناسب وقدرات طفلك في هذه المرحلة.

يحتوي الحليب المخصص على المواد الغذائية التالية والتي يعتبرها الأخصائيون أساسية:

1. المعادن والفيتامينات الأساسية:

الحديد: ضروري لنمو جسدي وفكري سليم.
الكالسيوم: من أجل نمو متكامل للعظام.
الفيتامين D  : لامتصاص أفضل للكالسيوم وتثبيته في العظام.

2. البروتين:

صحيح أن البروتين ضروري لطفلك خلال سنوات نموه، إنما يمكن لكمية كبيرة منه أن تؤثر سلباً على الكليتين وأن تعرّضه في المستقبل لخطر البدانة الزائدة. لذلك، يحتوي الحليب المخصّص على الكمية المناسبة منه وبجودة عالية.

3. الأحماض الدهنية الأساسية (Linoleic acid and alpha-Linolenic acid):

تعدّ هذه الأحماض أساسية إذ لا يستطيع الجسم تصنيعها من تلقاء ذاته. فيجب إذاً تزويد طفلك بها من خلال النظام الغذائي نظراً لدورها الفعّال في بناء خلايا الدماغ والجهاز العصبي وفي النمو الذهني والجسدي.

بالإضافة الى العناصر الغذائية المذكورة أعلاه، قد يحتوي الحليب المخصّص على عناصر أخرى وُضعت من أجل حماية الطفل وتعزيز مناعته.

ولأنّ الحليب يشكّل جزءاً أساسياً في نظام الأطفال الغذائي، فالحليب المخصص للأطفال لا يعتبر من الكماليات بل من ضروريات كل طفل. فعندما يبلغ طفلك عامه الأول، إحرصي على أن تمنحيه حليباً مخصصاً للأطفال، لأنك بذلك تضمنين حصوله على كل المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى الضرورية في تلبية احتياجاته بطريقة تناسب قدراته في هذا العمر وتضمن له نمواً صحياً متكاملاً.

المصدر : Nestle

إن تعليم الأطفال العناية بأسنانهم قد تكون عملية صعبة، ولكن تعليمهم استعمال فرشاة الأسنان و المعجون في عمر مبكر و تعويدهم عليها سيجعلهم يكتسبون هذه العادة طوال حياتهم.

العناية المبكرة:

يواجه طبيب الاسنان في عيادته يوميا مشكلة مع اباء و امهات الاطفال الذين يراجعونه لعلاج اسنان اطفالهم؛ تتمثل في استغراب البعض منهم او تفاجئهم بضرورة تفريش اسنان الاطفال الصغار! و من المفارقات التي اواجهها تحجج بعضهم بالقول:"و لكن يا دكتور انها اسنان لبنية غير مهمة و سوف يبدلها الطفل بأسنان دائمة، اقلعها!".

للأسنان اللبنية فوائد عدة يغفلها الكثير من الاهالي و هي مهمة لنمو الطفل و تطوره الجسمي و النفسي تتمثل في:

1. مضغ الطعام بشكل جيد و المساعدة على التغذية السليمة؛ فالعديد من الأطفال يشتكي أهلهم من تراجع في مستوى تغذيتهم و أوزانهم لأسباب مجهولة، والواقع أن السبب في الكثير من الحالات هو وجود مشاكل سنية وشعور بالألم أثناء تناول الطعام.

2. النطق السليم للأحرف و تعلم الكلام بشكل جيد.

3. النواحي التجميلية؛ فالابتسامة الجميلة بالنسبة للطفل مقارنة مع اقرانه مهمة جدا له؛ فالطفل صاحبالاسنان المتسوسة غير الجميلة يكون عرضة لأستهزاء زملائه به و بالتالي انعزاله عنهم.

4. للأسنان اللبنية دور مهم في الحفاظ على المكان الذي ستحتله الأسنان الدائمة؛ حيث تعمل الاسنان اللبنية كحافظة مسافة طبيعية وكذلك في توفير المعيار لها، و فقدان الاسنان اللبنية المبكر يؤدي الى مشاكل تقويمية في الاسنان الدائمة.

5. الأسنان اللبنية هي أسنان حية و بالتالي إن لم يعتنى بها و تعرضت للتسوس ستسبب الألم للطفل و بالتالي ستؤثر على تغذيته و نومه و نموه السليم.

6. النواحي النفسية؛ فضياع الأسنان أو إصابتها بتسوسات غير جميلة المنظر غالباً ما يؤدي إلى شعور الطفل بالنقص أمام اقرانه و تقليص تفاعلاته الاجتماعية.

- ان العناية بفم و اسنان الاطفال يجب ان تبدأ منذ الايام الاولى من عمر الطفل؛ فبعد كل وجبة رضاعة يجب أن تقوم الأم بأخذ قطعة قماش مبلولة أو شاش طبي مبلول بماء دافىء وتمسح لثة الطفل (و هي المنطقة التي ستظهر عليها الاسنان لاحقا) و تطبيق ذلك على الفكين العلوي و السفلي، إن هذه العملية و إن كانت تبدو لدى البعض غير ضرورية (فقد يقول البعض لماذا؟ فليس لدى الطفل الرضيع اسنان!) تحقق للطفل فائدتين:

الاولى: تزيل طبقة البلاك Plaque الموجودة على اللثة وهي عبارة عن طبقة بيضاء اللون تتكون منجراثيم و لعاب و بقايا طعام و توجد في فم جميع البشر، و إزالة هذه الطبقة يحد من انتشار البكتيريا على لثة الأطفال و يحقق بيئة فموية صحية للطفل.

الثانية: تعود الطفل على بيئة فم نظيفة باستمرار، و يكون ذلك بمثابة حافز لأن يفرشي أسنانه لاحقا عندما يكبر بحثا عن ذلك الإحساس بالنظافة داخل فمه الذي تعود عليه منذ صغره.

- تظهر أولى الأسنان اللبنية عادة بعد 6 أشهر من الولادة، و إذا لم يعتاد الطفل على يدي أمه في هذا العمر فلن يدعها تنظف اسنانه إذا أصبح في السنة الثانية من عمره مثلاً، طبعاً في هذه العمر لن يستطيع الطفل العناية بأسنانه منفردا ولابد على الأم او مقدم الرعاية للطفل أن تساعد الطفل وتفرشي له أسنانه وسيكون الأمر سهلا بالنسبة لها إذا عودته منذ الاشهر الاولى على تنظيف الفم.

- تبقى عملية تنظيف اسنان الاطفال من واجبات الابوين حتى يبلغ الطفل السادسة من عمره؛ و ذلك لانه يكون غير قادر على تنظيف اسنانه بشكل جيد؛ لعدم توفر المهارة الكافية في استعمال يديه، و حتى عندما ينتقل الطفل الى مرحلة الإعتماد على نفسه في تنظيف أسنانه يجب أن يواصل الأبوين متابعته للتاكد من قيامه بذلك بشكل جيد.

- إن المفتاح لجعل طفلك يفرشي أسنانه دون معارضة هو أن تجعل من تنظيف الأسنان عملاً ممتعاً وليس مجرد عملاً روتينياً او واجباً مفروضاً عليه فقط. و هناك العديد من الأساليب التي يمكن إتباعها و التي أجدها مفيدة شخصياً مثل:

1. اختيار أغنية مناسبة لتنظيف الاسنان و غناؤها مع بعض عند كل مرة يقوم فيها الطفل بتنظيف أسنانه.

2. يمكن اللهو قليلا؛ بأن تجعلي طفلك يفرشي أسنانك اولا ثم فرشي انت اسنانه وستجدين أن ذلك سيكون مضحكا لكليكما.

3. بعد ذلك اجعليه يفرشي أسنانه بنفسه وفي نهاية المطاف تكون اللمسات الأخيرة لك للتأكد من التنظيف الدقيق لأسنانه.

4. يمكن السماح للطفل باختيار لون و شكل فرشاته بنفسه حتى يتشجع اكثر على استعمالها.

- إن اختيار الفرشاة و معجون الاسنان المناسبين لعمر طفلك عملية مهمة؛ حيث يجب ان تكون مناسبة لعمر الطفل، و حسب ارشادات الشركة المصنعة للفرشاة و المعجون. و في العادة هناك فرشاة خاصة لكل فئة عمرية فهناك على سبيل المثال شركات تصنع فرشاة اسنان خاصة لعمر 6 اشهر-2 سنة، و اخرى لعمر 2-6 سنوات، و أخرى لعمر 6 سنوات فأكثر، و يجب أن تكون فرشاة اسنان الاطفال صغيرة الحجم و ذات شعيرات ناعمة.

- ينطبق هذا الامر كذلك على معجون الاسنان؛ حيث تحدد الشركة المصنعة للمعجون الفئة العمرية المناسبة لكل منتج.

- ان اهم عامل يتحكم في نوع معجون الاطفال المناسب هو كمية مادة الفلورايد الموجودة في المعجون؛ حيث تكون هذه الكمية اقل بكثير من كمية الفلورايد في معجون أسنان البالغين بحيث لا تزيد كمية الفلورايد في معجون اسنان الاطفال عن 500 جزء بالمليون.

- هنا اعيد التأكيد على ضرورة الالتزام بتعليمات الشركة المنتجة للمعجون من حيث عمر الطفل المناسب لكل معجون. و عند الاستعمال يجب وضع كميه قليلة جدا من معجون الأسنان (بحجم حبة العدس) على الفرشاة؛ و ذلك لأن الإكثار من كمية المعجون تجعل فم الطفل مليء بالرغوة وبالتالي قد تجعل العملية منفرة له، كما تعرض الطفل لخطر بلع كمية من المعجون (حيث يجب التأكد من أن الطفل لا يبلع معجون الأسنان قدر الامكان وان يعتاد على بصقه)؛ لان الابتلاع المستمر لمعجون الأسنان يؤدي إلى "تفلور الاسنان Fluorosis" و هي حالة تنتج عن زيادة مستوى الفلورايد في جسم الطفل مما يؤدي الى ظهور بقع صفراء و بيضاء على اسنانه.

- تكون عملية تنظيف الاسنان للطفل بوضع الفرشاة على الاسنان بلطافة و القيام بحركات دائرية مساجية للاسنان و اللثة معا، و يمكن البدء بالاسطح الامامية للاسنان (المواجهة لك) ثم تنظف الاسطح الداخلية (المواجهة لداخل الفم) ثم قم بتنظيف الاسطح الاطباقية (و هي التي يمضغ عليها الطفل طعامه).

- قم بتنظيف اسنان كل فك على حدى؛ فمثلا ابدأ بالاسنان السفلية ثم انتقل الى الاسنان العلوية، اليمين ثم اليسار و هكذا.

- بعد التنظيف حاول دائما على تحفيز الطفل على بصق الرغوة الناتجة خارجا و ان لا يبلعها قدر الإمكان، و لكن لا تقلقي من بلع كمية بسيطة من المعجون.

- يجب تكرار عملية تفريش الاسنان للطفل مرتين يوميا على الاقل و عندما يكبر يجب تكرارها ثلاث مرات باليوم.

- بعد الانتهاء من تنظيف الاسنان؛ حاول ان تظهر لطفلك نوع من التشجيع و الشكر لتشعره انه قام بعمل جيد كأن تطلب منه ان تشم رائحة فمه و تظهر اعجابك بها, أو ان تقوم بالتصفيق له بعد الانتهاء أو حتى اعطاءه مكافئة بسيطة كأن تسمح له بمشاهدة الرسوم المتحركة او اللعب بألعابه قليلا او السهر قليلا قبل النوم كي يشعر بأهمية الانجاز الذي حققه.

في النهاية أود التاكيد على ان اهم عامل في تعليم الطفل العناية بالاسنان على الاطلاق هو البدء مبكرا قدر الامكان؛ فبمجرد ان اكتسب الطفل هذه العادة تصبح عادة راسخة لديه يمارسها يوميا مثل اي عادة اخرى تعلمها كتناول الطعام او الدخول على الحمام. مع اطيب تحياتي.

المصدر : الطبي

 

تُعدّ مشكلة فرط الحركة والنشاط عند الأطفال من أهم التحديات التي تواجه الوالدين، لأنها وحسب آراء متخصّصين في طب الأطفال مشكلة سلوكية تتمثّل في نقص الانتباه الذي لا يرتبط بمستوى ذكاء الطفل، بالإضافة إلى عدم قدرته في السيّطرة على تصرّفاته، وعلى الرغم من الفائدة التي تعود على الطفل من الحركة سواء جسمانياً أو نفسياً، إلا أن زيادتها ناتجة عن إهمال من الوالدين في طريقة تعاملهم مع الطفل، أو في الطريقة التي يتغذى بها الطفل.

وأوضح الخبراء أن الدراسات العلمية أثبتت أن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألوان الصناعية والمواد الحافظة تصيب الطفل بنشاط زائد في المخ، ومن ثم تؤدي زيادة حركة الطفل إلى خلل في إفرازات الغدد الموجودة بالجسم، فضلاً عن خلل في الجهاز العصبي مما يعزّز لديه دائماً الشعور بالغضب والكآبة.

وفي هذا الإطار، يقول د. سعيد العمروسي، استشاري طب الأطفال: إن هناك فرق بين الحركة الطبيعية وفرط الحركة عند الأطفال، ويتبيّن هذا الفرق من خلال درجة انتباه الطفل وتركيزه تجاه الأشياء، حيث يمكن للطفل الطبيعي أن يركّز على شيء واحد طيلة اليوم، بينما لا يستطيع الطفل الذي يُعاني من فرط الحركة، التركيز على الأشياء سوى لدقائق معدودة.

ويوضح أن الطفل الذي يُعاني من فرط الحركة، يكون عدوانياً تجاه الآخرين وقريباً من الغضب والكآبة وتصبح تصرّفاته عشوائية، ويرجع ذلك إلى نقص في نمو الطفل أو تعرّضه لإصابة شديدة في المخ أدت إلى زيادة في الموجات الكهربائية بالداخل نتج عنها زيادة إشارات المخ ومن ثم فرط الحركة، كما أن العامل الوراثي يلعب دوراً كبيراً في إصابة الأطفال بمثل هذه الأمراض بفضل الجينات والصفات الوراثية.

ويشير إلى أن 50 بالمئة من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الطفل بفرط الحركة غير معلومة، بينما الأسباب الأخرى تتمثّل في طبيعة النظام الغذائي المتبع مع الطفل، لا سيما إذا تضمّن الطعام ألواناً صناعية ومواد حافظة لهما تأثير مباشر على خلايا المخ المسؤولة عن حركة الطفل.

ومن جانبه، يؤكد د. سعيد عبد الواحد، استشاري طب الأطفال، أن تناول نسبة عالية من السكريات يؤدي إلى زيادة الحركة عند الأطفال، لأن هذه النسبة تعطي كمية كبيرة من الطاقة تزيد عن حاجة الطفل، فيلجأ إلى التخلّص منها في صورة نشاط زائد، كما أن الإرهاق الناتج عن عدم انتظام النوم يدفع الطفل إلى انتهاج العنف والعدوانية تجاه الآخرين.

ويقول: إن الإفراط في مشاهدة التلفاز يؤدي إلى ارتفاع معدلات العنف عند الأطفال، ويعوق انخراط الطفل في بعض الأنشطة التي تقوم بتفريغ طاقاته الزائدة، مثل اللعب مع الأصدقاء أو ممارسة بعض التمارين الرياضية، لا سيما عند الأطفال دون سن 6 سنوات، الذين يجدون صعوبة في الجلوس حتى انتهاء وقت تناول الطعام.

ويشير إلى أن الاضطراب الذي يحدث في المواد الكيميائية التي تحمل رسائل إلى المخ، من أهم أسباب فرط الحركة لدى الأطفال، لأنها تؤدي أيضاً إلى اضطراب في الجهاز العصبي الخاص بالطفل، فينتج عنه نشاط زائد في خلايا المخ ومن ثم في تصرفات الطفل، كما أن تدخين الأم أثناء الحمل يزيد احتمالية إصابة الطفل بمرض فرط الحركة.

بينما توضح د. شيرين رشدي، أخصائي تقويم السلوك، أن العوارض التي تؤشر بإصابة الطفل بفرط الحركة، تتمثّل في عدم توقّف الطفل عن الكلام ومقاطعة الآخرين، كما أنه يجد صعوبة في الحفاظ على أصدقائه، وأخذ الأشياء الخاصة بهم دون الاكتراث بمشاعرهم، واللعب لفترة قليلة بأحد ألعابه ثم ينتقل بسرعة إلى أخرى، أو يخرج من المدرسة أثناء الدرس فجأة ويتجول بعيداً.

وتقول: العلاج الدوائي لفرط الحركة يُعدّ من المنبهات القوية، التي تفيد في علاج زيادة النشاط لدى الأطفال، مثل الريتالين والسيتراتيرا، حيث أنهما يؤديان إلى شعور الطفل بالهدوء، ويزيد لديه مستوى التركيز على الأشياء، ولكن لا يمكن تناولهما للأطفال دون السادسة، لأن لهما آثاراً جانبية تتمثّل في الشعور بالأرق والصداع وقلة الشهية.

وتوضح أن العلاج الدوائي لا يكفي بمفرده، لذلك لابد من وضع نظام سلوكي يومي يحدّد خلاله مواعيد النوم والاستيقاظ، ومواعيد اللعب ومشاهدة التلفاز، كما يجب على الوالدين عدم ترك الطفل يلعب بمفرده في الأماكن العامة مثل الحدائق، لأنه يشعر بالانطلاق مما يدفعه لبذل نشاط زائد عن الحد الطبيعي.

وينصح د. رضوان غزال، أخصائي تقويم السلوك، بضرورة مكافأة الطفل في كل مرة يحسن فيها التصرّف سواء داخل المنزل أو خارجه، والابتعاد عن العقاب الجسدي إذا أخطأ لأن تأثيره النفسي يتمثّل في التوتر الدائم والرغبة في الحركة الزائدة، كما أن تشجيع الطفل من قبل الوالدين على ممارسة التمارين الرياضية يعالج مرض فرط وسرعة الحركة لديه.

ويؤكد أن الإقلال من تناول السكريات لا سيما عند الأطفال دون الخامسة، يخفّف كثيراً من النشاط الزائد الذي يقومون به، والإكثار من الخضراوات الطازجة واللبن قليل الدسم ومشتقاته مثل الجبن والزبادي، يهدئ الأعصاب لدى الأطفال، وبالتالي تقلّل من الحركة الزائدة لديه.

ويقول: إن مساعدة الوالدين لطفلهما تكون من خلال تدريبه على الجلوس قليلاً بدون حركة، ومع زيادة الوقت تدريجياً تتحسّن حالته وتقل حركته، كما أنهما يجب أن يكلفانه بأعمال معيّنة ينجزها خلال وقت معيّن، لزيادة مستوى التركيز والانتباه لديه، لأن الأطفال أصحاب الحركة المفرطة يستغرقون وقتاً أطول في إنجاز الأنشطة.

 

المصدر : عرب 48

 

الطبق الصحي للأطفال

بقلم : د. بشرى مصطفى جبر

المصدر : الطبي

 

طبق الطعام الصحي هو دليل مرئي لتشجيع الأطفال على التغذية الصحية المحتوية على العناصر الغذائية المتكاملة و يحتوي أيضاً على عنصر النشاط الحركي كجزء هام من المعادلة.

تم تصميم هذا الطبق حسب رأي خبراء التغذية والصحة العامة في جامعة هارفرد 

 

تأسيس نظام غذائي صحي

أهم نقطة يجب التركيز عليها في أي نظام صحي هي التنويع فكل نوع من الأغذية يحتوي على خليط فريد من النشويات، البروتينات و الدهون و هي المغذيات الكبيرة و على كميات متفاوتة من النغذيات الصغيرة مثل الفيتامينات و المعادن.

كخطوة أولى يجب ملئ نصف طبق الطفل بالخضروات و الفاكهة الملونة ، ثم تقسيم النصف المتبقي بين البروتينات الصحية و الحبوب الكاملة.

 

كلما زادت كمية الخضروات و تنوعت كلما كان النظام الغذائي أفضل.

البطاطا و البطاطا المقلية لا يتم حسابها مع الخضروات الصحية لأنها تؤثر سلباً على مستوى السكر بالدم

 

تناول كميات كبيرة من الفاكهة من كل الألوان.

تناول الفاكهة كما هي بدون عملها عصير ، يكفي أن تشرب كأس صغير يومياً من العصير.

تناول الحبوب الكاملة الأقل معالجة.

الحبوب الكاملة، القمح الكامل، الأرز البني، الكينوا لهم تأثير أقل على زيادة مستويات السكر بالدم.

 

اختر البذور مثل الفاصوليا، البازلا، المكسرات و النباتات المحتوية على بروتينات و لا تنسى الأسماك ، البيض و الدواجن.

حدد كميات اللحوم الحمراء و تجنب اللحوم المعالجة مثل السجق و النقانق و اللحم المقدد.

 

من المهم معرفة أن الدهون عنصر مهم في الغذاء الصحي و لكن الأهم هو نوع الدهون التي نتناول ، فيجب اختيار الدهون الغير مشبعة مثل الأسماك، المكسرات و الزيوت النباتية.

تقليل الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء و الزيوت المهدرجة.

استخدم زيوت نباتية صحية مثل زيت الزيتون، الذرة، عباد الشمس و زيت الفستق و قلل استخدام الزبدة.

 

اشرب الحليب الغير محتوي على نكهات ، وتناول الألبان، و كميات  قليلة من الاجبان.

شتقات الحليب مهمة لإمداد الطفل بالكالسيوم و فيتامين د اللازم للنمو.

 

الماء يجب أن يكون المشروب الرسمي للطفل مع كل وجبة و عند ممارسة الرياضة.

قلل شرب العصائر لأنها تحتوي على كميات كبيرة من السكر و تجنب المشروبات الغازية فكل هذه المشروبات تحتوي على سعرات عالية تؤدي مع الزمن إلى السمنة و زيادة خطر الاصابة بأمراض القلب و السكري.

 

 

و أخيراً لا يكتمل النظام الغذائي إلا بممارسة أنشطة يومية لتبقي الطفل مفعم بالحيوية ، فعلى كل طفل تحديد ولو ساعة واحدة يومياً للرياضة.

المصدر موقع دكتوري

التهاب المعدة والأمعاء حالة شائعة تلتهب فيها المعدة والأمعاء. يسببه عادةً إنتان فيروسي أو بكتيري.

العرضان الرئيسيان لالتهاب المعدة والأمعاء هما الإسهال والقيء، ويختفيان عادةً في غضون خمسة إلى سبعة أيام.

ما الذي يسبب التهاب المعدة والأمعاء؟

المصدر موقع دكتوري

الحمى هي ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 37.5 درجة مئوية. وهذا أمر شائع جداً عند الأطفال الصغار وعادة ما تكون خفيفة.

إذا أحسست أن وجه طفلك ساخن عند لمسه أو بدا أحمر أو متورّد فقد يكون مصاباً بالحمى.

الصفحة 1 من 2

ملاحظة

ان مايعرض في هذا الموقع من مقالات 

لايغني عن زياره الطبيب