أنف وأذن وحنجرة

الشخير

الشخير هو الصوت الذي يصدره النائم بسبب تضيق المجرى التنفسي الأنفي أو الفموي أو التضيق في المجرى التنفسي في الحلق أو الحنجره .

 

ويعالج حسب المسبب:

1. الشخير الذي يتسبب به إنسداد الأنف والذي تكون أسبابه كثيره أهمها:

 

* حساسية الأنف:

والتي تتمثل بتضخم القرنيات الأنفيه والإفرازات التي تفرز من الأنف بشكل مستمر .

تعالج هذه الحالة بابتعاد المريض عن مسببات الحساسيه لديه إن أمكن و بمضادات الحساسيه سواء الستيرويديه أو مضادات الهيستامين أو كلاهما معا . ونلجأ في بعض الحالات لتصغير القرنيات الأنفيه سواء بالكي أو بطرق أخرى .

*إنحران الوتيره الأنفيه:

حيث تنحرف الوتيرة إلى إحدى الجهتين أو كلاهما لدرجة الإنسداد و تعالج بإجراء عملية جراحيه لتعديل الوتيره الأنفيه .

* وجود سلالات لحميه:

السلالات اللحمية في الأنف قد تكون في جهه واحده أو في الجهتين و تعالج بالستيرويدات أو بالتدخل الجراحي .

للمزيد حول السلائل الأنفية اقرأ: "السلائل الأنفية مشكلة تتطلب دقة التشخيص"

* الناميات خلف الانفيه :

عادة تكون هذه الناميات موجودة عند الأطفال تختفي بعد سن البلوغ مع نمو الطفل . إلا أنه في بعض الحالات قد تتأخر . و إذا كانت تتسبب في مشكله لدى الأطفال فإنه يتم إزالتها جراحياً .

* وجود أي كتله في الأنف:

هذه الكتل تتسبب في الإنسداد و تضييق مجرى التنفس عن طريق الأنف تتسبب في الشخير ويعتمد العلاج هنا على سببها و ماهيتها .

 

2. الشخير الناتج عن ترهل سقف الحلق:

 

يتم علاج هذا النوع جراحياً بإزالة المنطقه المترهله من سقف الحلق .

 

3. الشخير الناتج عن تضخم اللوزتين :

 

يتم علاج تضخم اللوزتين المزمن جراحياً بإستئصال اللوزتين .

اقرأ أيضاً: "الأطفال و أمراض الشتاء"

 

4. الشخير الناتج عن وجود أي كتله في الحلق أو الحنجره :

 

عادة لا تكون أعراضه الشخير فقط بل تكون هناك أعراض أخرى كتغير الصوت و صعوبة التنفس أو إصدار صوت مزعج حتى في حالة اليقظه .

و يعالج أيضاً حسب ماهية الكتله بالتدخل الجراحي أو بعلاجات أخرى .

 

5. الشخير الناتج عن خلل وتشوهات الأسنان والفكين :

 

وتعالج لدى أختصاصي جراحة الوجه و الفكين و إختصاصي تقويم الأسنان .

 

6. الشخير الناتج عن أخذ بعض العلاجات:

 

يوجد علاجات معينة  قد تؤدي إلى إرتخاء العضلات كالمهدئات وتعالج لدى إختصاصي الأعصاب .

 

7. الشخير الناتج عن السمنه و زيادة الوزن:

 

و يعالج عن طريق تخفيض الوزن و السيطره عليه باتباع الحميات الغذائيه المناسبه التي يحددها أخصائي التغذيه .

 

8. الشخير الناتج عن أسباب تعود إلى أمراض في الجهاز العصبي المركزي:

هذا النوع لا يعالج إلا لدى أختصاصي الأعصاب .

 

المصدر : الطبي

الطنين

كم مرة شعرت بسماع صوت رنين أو صفير في أذنيك دون وجود صوت خارجي؟ لا بد ان ذلك الشعور كان مزعجاً وانك شعرت براحة كبيرة عند اختفائه.

الطنين هو شعور المريض بوجود صوت في الاذن او الرأس دون وجود مؤثر خارجي، و قد يكون مؤقتاً او دائماً في بعض الحالات. يُصيب الطنين حوالي 15% من سكان العالم و ترتفع تلك النسبة الى 33% عند الأشخاص ما فوق الستين عام، و ينعكس بصورة سلبية على جودة و طبيعة حياة الاشخاص المصابين به.

للطنين الدائم أثر نفسي كبير على شخصية المصابين، فغالباً ما يُعانون من قلق دائم وفي بعض الاحيان من اكتئاب مزمن، و قد يميلون الى الانعزالية، و يؤثر أيضاً على مستوى التركيز و اداء المهام بصورة مثالية.

الطنين قد يكون على اشكال متعددة كالصفير و الطقطقة و الهدير والحفيف.

وللطنين اسباب عديدة من أهمها:

1- فقدان السمع العصبي و غالباً ما يكون في الترددات العالية.و تعتمد شدة الطنين على مدى فقدان السمع في تلك الترددات، حيث أن التعرض لأصوات عالية أي التلوث السمعي سواء كان بصورة مزمنة او مفاجئة مما ينتج عنه ضمور في الخلايا السمعية ونقصان السمع المصاحب للطنين.

2- تصلب عظمة الركاب في الاذن .

3- خلل في مفصل الفك او عضلات سقف الحلق (و هو من الطنين الذي يمكن سماعه من قبل الطبيب).

4- ارتفاع ضغط الدم، حيث أنه في بعض الحالات قد يكون الطنين مؤشر لأمراض في الشرايين و الاوردة الرئيسية للرقبة، و يكون الطنين على شكل نبضات و يتم سماعه من قبل الطبيب.

5- انسداد القناة الخارجية للاذن بواسطة الشمع الصمغي.

6- اورام في الاذن الداخلية.

7- بعض الأمراض النفسية.

8- من الاعراض الجانبية للادوية كبعض المضادات الحيوية و مدرات البول و بعض الادوية المستخدمة في العلاج الكيماوي و الاسبيرين.

لتشخيص الطنين لابد من فحص شامل و كامل للجسم ككل، و لمنطقة الرأس و العنق خصوصاً، بالاضافة الى التاريخ المرضي لهم (لمعرفة طبيعة الطنين و مدته و هل هو دائم ام مؤقت على نفس الدرجة من الشدة ام متغير)، و تفاصيل الامراض المزمنة و العمليات الجراحية التي خضع لها المريض و الادوية التي يتناولها.

ولعلاج الطنين لابد من معرفة سبب الطنين؛ فقد يكون العلاج سهلاً كتنظيف الاذنين في حال كان السبب انسداد القناة الخارجية للاذن بالصمغ الشمعي، أو اعطاء ادوية مخفضة للضغط اذا كان السبب ارتفاع ضغط الدم، او اجراء عملية جراحية اذا كان السبب ثقب في غشاء الطبلة او تصلب في عظمة الركاب او ارتفاع في السائل المخي.

ملاحظة: من الامور التي تحتاج الى متابعة حثيثة و جهد دائم من قبل الطبيب المعالج بالتعاون مع المريضاذا كان سبب الطنين خلل في العصب السمعي؛ حيث أن هنالك بعض الادوية تُعطى لتحسين تغذية العصب السمعي و ازالة المواد الضارة كالجينكوبيلوبا و بعض المهدئات ومضادات الاكتئاب .

من طرق العلاج ايضاً:

- استخدام سماعات مخصصة تعمل على اصدار صوت مستمر(white noise) للتغطية على الطنين.

- العلاج بالموسيقى و تمارين اليوغا.

وبالنهاية ان علاج الطنين يتطلب تعاوناً حثيثاً بين الطبيب و المريض، وقانا الله و اياكم كل الشرور.

 

المصدر : الطبي

الشخير

المصدر : موسوعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمحتوى الصحي

الشَّخيرُ حالةٌ شائعة. يشخر الإنسانُ عندما يسدُّ شيءٌ ما مجرى الهواء في الفم والأنف. وينتج الصوتُ عن الأنسجة الموجودة في أعلى السُّبُل الهوائية، لأنَّها تهتزُّ وتتصادم عند الشَّخير. هناك كثيرٌ من الأشخاص البالغين المُصابين بالشَّخير، وخاصَّةً بين الرجال. ومن الممكن أن يزداد الشَّخير مع التقدُّم في السِّن. لكنَّ الشَّخيرَ يُمكن أيضاً أن يكونَ علامةً على وجود اضطِراب خطير من اضطِرابات النَّوم يُدعى باسم "انقطاع النَّفَس النَّومي".

اضطرابات الصوت

صوتُ الإنسان هو الصوتُ الذي يحدث بسبب مرور الهواء الخارج من الرئتين عبرَ الحنجرة، أي عبر "صندوق الصوت". وتوجد الحبالُ الصوتية في الحنجرة. وهما شريطان عضليَّان يهتزَّان فيُنتِجان الصوت. وبالنسبة لأغلب الأشخاص، فإنَّ الصوت يمارس دوراً كبيراً في هوية الشخص،

إن انقطاع النفس أثناء النوم اضطراب كثير الحدوث، لكنه قد يكون خطيراً في بعض الحالات. وعندما يحدث هذا الاضطراب يصحو الإنسان من النوم أو يصبح نومه قليل العمق إلى حد كبير. يستمر كل توقف مؤقت في التنفس عشر ثوان أو عشرين ثانية أو أكثر. ويمكن أن تحدث فترات الانقطاع عشرين أو ثلاثين مرة في ساعة واحدة.

ملاحظة

ان مايعرض في هذا الموقع من مقالات 

لايغني عن زياره الطبيب